الاثنين، 22 مايو 2017

قمة الأقزام

قمة الأقزام
بقلم ثامر سباعنه

      جمعوا وفودهم وشدوا الرحال.....كل واحد منهم حمل أحلام شعبه وغادر تجمعوا و عقدوا مؤتمرا للقمه!!.....
    الشعوب انتظرتهم بالدموع والأمل ....و شعبه فلسطين ملأ اقلامهم حبرا من دمه القاني ....كل طفل في الوطن من صنعاء الى نواكشوط و من بغداد الى القاهره الى بيروت كل أم حنون تكلمت بلسان عربي ... كل أب عزيز خاف أن يكون ابنه محمد الدره أو ايمان حجوا جديد و أن تتكرر المأساة مع ابنه و لا يستطيع حمايته.....

       كلهم أرادوا للقاده ان يتفقوا و يعيدوا البسمة للأوطان ....كل طفل وطفلة عربية ومسلمة  شاهدت الشهداء ابناء فلسطين والعرق ... تمنوا لو ان عبق دمهم يعطر مؤتمرهم علهم لا يخونوه ... كلهم تمنوا لو ان  القاده يتحابون.

   نامت الشعوب و حلمها بالخلاص و بأن المارد سيقف من جديد و سيضع الامل ... و لكن كل ذلك تحطم و طار بالهواء ، زعماء القمة بقوا أقزاما" و دم شهداء فلسطين والعرق  الطاهر صكوا به ورقة نعي رجولتهم و نخوتهم  . الشهداء و الابطال بيعوا ببضع دولارات...
     أجل بيعوا من قبل الأقزام ......

   يا من بنيتم أمنكم و عرشكم بدماء الشرفاء . و رفعتم كراسي حكمكم بجماجم و جثث الشهداء . يا من أغلقتم أبوابكم و شبابيك قصوركم حتى لا تسمعوا صيحات شعوبكم المستغيثه المتألمه ....
   أنتم الذين بعثرتم و حطمتم آمال أمتكم و دستم على الشرف و الصدق و حتى الرجوله و الكرامه
    انتم وحدكم الأقزام و لن تصل هاماتكم الى قمم جبال الثوره والدين .... و اليد التي رفعت البندقيه الشريفه لن نتنازل عنها مهما زاد الألم و الوجع و مهما زادت الطعنات في ظهر حاملها .

    وسيأتي اليوم الذي تشرق فيه شمس الحق لتحرق الاقنعه المزيفه على وجوهكم وتضع النور الذي لا يمكنكم أن تعيشوا فيه لأنكم تعودتم على الظلام.


     

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

التطبيع

التطبيع مع الاحتلال   وورقة التوت بقلم ثامر سباعنه - فلسطين يُقصد بكلمة "طبّع"، في معجم اللغة العربية المعاصرة، جعل الأمور ...