الاثنين، 22 مايو 2017

حـركـشـات دعـويـة .

حـركـشـات دعـويـة .

1.    نسمع عبارة : إعطاء فرصة للشباب، ولكن عند التطبيق لا نجد لهذه العبارة اي ترجمة، ونجد بدلا عن ذلك نقد لاذع للشباب، وذكر دائم للمساوئ ، ونسيان المحاسن، ونجد عبارة شباب 2016 أو شباب النت او شباب الفي سبوك ،  أو ان الشباب مقصرون في الدعوة، وكل ذلك على سيبل الاستهزاء والتقليل من قيمة الشباب، ويتناسى الناقد ان البناء والتربية من خلال النقد لا تكون بالتجريح والتقريع.
تريد ان تعط فرصة للشباب ؟!
اتركه يعمل .... يخطيْ .. يتعلم من خطأه ومن توجيهك ومعونة  وخبرة ذوي السبق. 
قدم له حبل النصح والارشاد لتساعده على النهوض ولا تقدم له حبل لتشنقه به
 .
2.    البشر ومها علت قيمتهم ومكانتهم إلا أن ذلك لا يجعلهم معصومين من الخطاء، لذلك يجب ان لا تتمحور الدعوة على شخص من الأشخاص انما تتبع الفكرة والمنهج، فكم من جماعة أو فكره أو مشروع أرتبط بالشخص لدرجة ان اسم الجماعة أو الفكرة قد نسب إلى الشخص وهم بذلك يربطون الناس بالرجل لا بالفكرة ، بل وتركز الجماعة على توزيع كتب وخطب ودروس ذلك الرجل أو مجموعة الرجال ,, فإن حاد الرجل أو نحرف انتهت الفكرة وضاع المشروع وضل اتباعه وتاهوا. 
3.     وُجد في ميدان الدعوة من سار في درب الشهرة وارتفع اسمه فشهرته الاضواء واصبح همه فلاشات الكاميرات واضواء شاشات التلفاز والفضائيات، فاصبح جمال الشكل وهيئته أهم من جمال فكرته وروحه، وأصبحت قدرته على تغير مواقفه أسهل من قدرته على تغير ملابسه لأن فتنه الشهرة قد قتلت قلبه فأصبح مجرد علامة تجارية .

4.     أحيانا يكون تعاملنا مع الخطأ والمخطئ خطأً آخر لأننا لم ندرس أسباب الخطأ ولم نبحث بالظروف المحيطة بالمخطئ بل وطبيعة المجتمع الذي يعيش فيه المخطئ. 
قد نفترض الكمال بالبشر ولذلك نرى الاخطاء البسيطة انها جرائم لا إعذار لها  ، واحيانا العكس تكون جرائم كبيره لكننا لانقوم بمحاسبة المخطيء.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

التطبيع

التطبيع مع الاحتلال   وورقة التوت بقلم ثامر سباعنه - فلسطين يُقصد بكلمة "طبّع"، في معجم اللغة العربية المعاصرة، جعل الأمور ...