السبت، 3 يونيو 2017

العملة الخادعة

العملة الخادعة
((تعود إمبراطور ياباني أن يستخدم قطعة نقد معدنية يلقي بها قبل كل حرب وكان إذا جاءت صورة فإن ذلك يعني للجنود النصر وإن جاءت كتابة فيعني الهزيمة . وكان ملفت للنظر أن طيلة سنوات والجيش فعلاً ينتصر .ومع مرور السنين وعندما اقتربت وفاة الإمبراطور وبينما هو يحتضر حضر له ابنه وطلب منه القطعة النقدية لإستخدامها قبل الحرب . أخرج الإمبراطور القطعة وأعطاها لإبنه , وبينما الإبن يقلب القطعة استغرب فقد كانت القطعة تحمل صورة على الوجهين فلام والده وقال له اتخدعنا كل هذه السنين ؟!
فقال الإمبراطور : لم اخدع أحد,وعندما تخوض معركة يكون لك خياران إما النصر أو الهزيمة و النصر يتحقق إذا فكرت به ووثقت به )) .
لا بد لنا من أن نؤمن بقدراتنا و امكاناتنا و أن نكون على ثقة بقدراتنا ,وأن ندرك أن للتصورات و القرارات المسبقة تأثيراً على عملنا وعطائنا فإن كانت هذه التصورات سلبية فإن ذلك يدفعنا للسلبية و الإستسلام للفشل بينما أن كانت هذه التصورات والايحاءات  إيجابية فإن تأثيرها الايجابي سيعكس على عملنا وعطاءنا لذلك علينا أن نستبدل العبارات و التصورات السلبية ,وتأكد إنك لن تستطيع أن تحصد أي ثمر ما دمت لم تزرع شيئاً ,لذلك مطلوب أن يكون في داخلك رصيد يزيد من نقاط قوتك وليس هنالك أعظم من علاقتك برب العالمين ,لأن الايمان يكسبنا الثقة والأمان أهم مقومات التنمية وبناء الذات ,فالإيمان و العلاقة المتصلة بالله تكون التنمية للنفس والجسد والعقل وبذلك يكون التكامل بالبناء ومن ثمّ ينعكس ذلك على عطائك وعملك ,وكلما كان انتمائك و اخلاصك للفكرة او المشروع فان الفكرة ستنتصر والمشروع سيزهر وينجح , لذلك إقهر خوفك واهزم شكك و أطع ربك .. واعظ شيطانك و إشتعل وكن نوراً .. وفجراًيعلن الميلاد الجديد ولا تستسلم للمثبطات  وتذكر دائماً أن الله تعالى يحب الجد ويكره الهزل ويدعوا للسمو والارتقاء ويُنفر كما أخبرنا بذلك رسولنا الكريم : ((ان الله يحب معالي الامور ))

قال المام الشهيد حسن البنا : انما تنجح الفكرة اذا قوى الايمان بها و توفر الاخلاص في سبيلها وازدادت الحماسة لها , ووجد الاستعداد الذي يحمل على التضحية والعمل لتحقيقها .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

التطبيع

التطبيع مع الاحتلال   وورقة التوت بقلم ثامر سباعنه - فلسطين يُقصد بكلمة "طبّع"، في معجم اللغة العربية المعاصرة، جعل الأمور ...