قرار ترامب باعترافه بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال وما تبعه من قرار لحزب الليكود من ضم للضفه الغربيه ، وليس انتهاءا بقرار الكنيست باخراج القدس من اي تفاوض قادم، سلسلة القرارات والاحراءات المتلاحقه هذه قابلها شيء من الغضب الشعبي والرسمي الفلسطيني بالاضافه للعربي والاسلامي ، لكن هل نحن صادقين بغضبنا!!!
لو كانت مؤسساتنا الرسميه صادقه بغضبها لم لا تسارع بانهاء التنسيق الامني !! والافراج عن كل المعتقلين السياسيين!!!
لو كنا صادقين بغضبنا فلم لا يعلن عن تفعيل المجلس التشريعي ودعوته للانعقاد واعلان القدس عاصمة لدولة فلسطين؟؟
لو كنا صادقين بغضبنا لم لا يرفع الحصار فورا عن غزة ونرى المصالحه حقيقة واقعه لامجرد ادارة للمصالحه واشكال متنوعه من الابتزاز السياسي على حساب وجع وجوع ومرض اهل غزه!
لو كنا صادقين بغضبنا فلم لا نرى العواصم العربيه تعلن طرد السفير الامريكي او على الاقل استدعاؤه وتحميله رسائل اعتراض واحتجاج!!!
لو كنا صادقين بهذا الغضب لم لا نوحد كل جهودنا من اجل قضيتنا وان نحسن نقلها للعالم ، بحيث نكسر مقوله قضيه عادله ومحام فاشل .
لوكنا صادقين بغضبنا لما تهنا في دوامة الجدل والنقاش حول حجم التضامن مع الاسيرة الطفله عهد التميمي وعن لون شعرها او شكل حجابها ، و لأعلنا جميعا اننا على العهد مع عهد وكل الاسرى.
لو كانت الدول صادقه بهذا الغضب فلم لاتعلن اعترافها بدلة فلسطين وعاصمتها القدس.
لو كنا صادقين بهذا الغضب فلم لا يتم الاعلان رسميا عن انهاء اتفاقيه اوسلوا - الميته اصلا- و عدم التمسك بهذه الجثه.
لو كنا صادقين بهذا الغضب لتوقف الاعداء عن توجيه اللكمات المتتاليه لنا.
بقلم ثامر سباعنه
فلسطين
لو كانت مؤسساتنا الرسميه صادقه بغضبها لم لا تسارع بانهاء التنسيق الامني !! والافراج عن كل المعتقلين السياسيين!!!
لو كنا صادقين بغضبنا فلم لا يعلن عن تفعيل المجلس التشريعي ودعوته للانعقاد واعلان القدس عاصمة لدولة فلسطين؟؟
لو كنا صادقين بغضبنا لم لا يرفع الحصار فورا عن غزة ونرى المصالحه حقيقة واقعه لامجرد ادارة للمصالحه واشكال متنوعه من الابتزاز السياسي على حساب وجع وجوع ومرض اهل غزه!
لو كنا صادقين بغضبنا فلم لا نرى العواصم العربيه تعلن طرد السفير الامريكي او على الاقل استدعاؤه وتحميله رسائل اعتراض واحتجاج!!!
لو كنا صادقين بهذا الغضب لم لا نوحد كل جهودنا من اجل قضيتنا وان نحسن نقلها للعالم ، بحيث نكسر مقوله قضيه عادله ومحام فاشل .
لوكنا صادقين بغضبنا لما تهنا في دوامة الجدل والنقاش حول حجم التضامن مع الاسيرة الطفله عهد التميمي وعن لون شعرها او شكل حجابها ، و لأعلنا جميعا اننا على العهد مع عهد وكل الاسرى.
لو كانت الدول صادقه بهذا الغضب فلم لاتعلن اعترافها بدلة فلسطين وعاصمتها القدس.
لو كنا صادقين بهذا الغضب فلم لا يتم الاعلان رسميا عن انهاء اتفاقيه اوسلوا - الميته اصلا- و عدم التمسك بهذه الجثه.
لو كنا صادقين بهذا الغضب لتوقف الاعداء عن توجيه اللكمات المتتاليه لنا.
بقلم ثامر سباعنه
فلسطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق