الجمعة، 10 نوفمبر 2017

المنطقة العربية الى اين ؟؟؟؟

من خلال سلسلة الاحداث السريعه في العالم العربي وخاصة الشرق الأوسط ، نلاحظ تغيرات سريعه ومؤثرة على الساحة ، وتشير الى ان هناك احداثا اكبر واعظم على الطريق.
ساختار البدء بمحاولة الانقلاب في تركيا لانها بنظري جزء أساسي من هذه الاحداث ولها علاقة مباشره بما تبعها من حصار لقطر ثم احداث اليمن ثم اقالة الحريري وتهديد لبنان الى اعتقال الامراء في السعودية.
بعض التحليلات الان  - وخاصة بعد اقاله الحريري الغريبه - يقول ان هنالك ضربه سعودية لحزب الله بلبنان !!!!
لكن الواقع يقول ان لا حدود بين السعودية ولبنان وان إمكانية قصف حزب الله في لبنان من خلال السعودية امر صعب جدا وشبه مستحيل  .. لذا الخيار التاني هو ضربه صهيونية لحزب الله مدعومه من السعودية وحلفائها وهذا ممكن لكن : هل تقبل دولة الاحتلال ان تضع شعبها و امكانياتها في مهب الريح لارضاء او كسب السعودية !!!!
لا اظن
ما اجده في الواقع ان صناعه الأعداء والتخويف منهم هي لعبة أمريكا والاحتلال الصهيوني ، وهم الان يضعون حزب الله وايران عدوا للسعودية وحلفائها وبذلك تبقى السعودية في يد أمريكا والاحتلال وتبقى الحاجه لهم.
اين فلسطين مما يجري  !!!!!
فلسطين للأسف هي من تدفع الثمن الأكبر من كل الاحداث في الساحة العربية ، ولا اظن ان هنالك من يسعى لتحريك الملف الفلسطيني بشكل جدي بل المطلوب هو تحييد القضية الفلسطينية لفتح المجال للملفات الأخرى ( ايران ، قطر ، حزب الله ...)
ولعل المصالح الالعلامية بين حماس وفتح احد اركان هذا التجميد للقضيه الفلسطيينة .
هل من الممكن حرب سعودية إيرانية ؟؟
لا اجد في ذلك صواب ، لان أي مواجهة تعني رفع أسعار النفط وهذا بالتأكيد ليس صحيا للغرب وامريكا.

في النهاية واضح ان رجل الاعمال ترامب استطاع ان يحول العالم الى ساحة تجارية لمن يدفع .
ثامر سباعنه
فلسطين
10 - 11 - 2017 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

التطبيع

التطبيع مع الاحتلال   وورقة التوت بقلم ثامر سباعنه - فلسطين يُقصد بكلمة "طبّع"، في معجم اللغة العربية المعاصرة، جعل الأمور ...